منذ أحداث أمبابة المؤسفة التى أودت ألي سقوط ضحايا مصريين و مع أعلان الأقباط بالأسكندرية بالقيام عن تنظيم وقفات أحتجاجية عند مكتبة الأسكندرية كانت اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة في الصفوف الأولى للمتظاهرين متضامنه مع مطالب الأقباط في حقوقهم و مندده بالفتنة و من أجل تنظيم المرور و الوقفة و حمايتها من أي أحتكاكات خارجية .
و على مدار الثلاث وقفات التي نظمها الأقباط كانت اللجان حاضرة و بقوة رغم العديد من الأستفزازات التى كانت تصيب أعضائها ألا أن أيمانهم بدورهم من أجل تراب هذا الوطن و المواطنين كان يحول دائما من الأنسياق وراء تلك الأستفزازات أو حتى ترك مواقعنا التي أقسمنا و تعاهدنا على الوجود فيها و كانت أصدرت اللجان عدة بينات بتلك الأفعال .
أما عن أحداث يوم أمس المؤسفة فأن اللجان كانت قد أتفقت مع عقلاء الأقباط الموجودين بالوقفة و المنظمين لها على درورة الأهتمام بتنظيم الوقفة و أخبرت اللجان من منظمى الوقفة أنها ستنتهي عند الساعة السادسة و أن من يأتون بعد ذلك لا يمثلون ألا أنفسهم .
كما أخبرت اللجان بأنها سيأتى مجموعة من البلطجية الأقباط و مثيرى الشغب بأسلحة بيضاء بعد الساعة السادسة لينشرو الفزع بين الناس و يقطعون الطريق و يمارثون أنواع البلطجة و أنهم لا ينتمون للوقفة و لا يتبعون تعليمات الكنيسة .
و على الفور أخبرت اللجان غرفة عمليات المنطقة الشملية في تمام الساعة الثالثة بتلك التفاصيل مرتين كما قاامت اللجان بتبليغ قاعدة الدفاع الجوى بمنطقة السلسلة بتلك التفاصيل لأتخاز التدابير اللازمة .
و فى تمام الساعة السادسة و الربع توافدت أعداد من البلطجية ألي المكتبة و أخذو بقطع الطريق و أحتجاز سيارات كان منها سيارة تحمل ثلاث سيدات محجبات و تم الأعتداء على السيارة و تهشيم زجاجها كما تم الأعتداء على الصحفيين و المصوريين و كل من كان يرصد الموقف أو يصورة و حدثت العديد من الأصابات في صفوف كل من كان يوثق الحدث و في صفوف اللجان الشعبية .
و أتى ألي الموقع عدد من أفراد الشرطة لم يتدخلوا في ذلك وسط غياب تام من الجيش المعلم مسبقا بتفاصيل تل ك الأحداث و قامت الشرطة فقط بتحويل الطريق بعيدا عن منطقة المكتبة.
و لذلك تطلب اللجان الشعبية من الكنيسة بالأسكندرية أصدار بيان عن تلك الأحداث و نطالبها بأن يشمل البيان أدانة لهؤلاء القلة المأجورة في صفوف الأقباط الذين يسيأون لتعاليم الكتاب المقدس و للكنيسة بالأسكندرية فهؤلاء المسيح منهم برئ كما الأسلام برئ منكل من يمارس البلطجة بأسمه .
عاش نضال الشعب المصرى
المجد للشهداء .... النصر للثورة